Tuesday, July 10, 2018

ضوابط وشروط قاسية لإثبات الزنا

حينما وضع الإسلام ضوابط وشروط قاسية لإثبات الزنا كان هذا لحفظ المجتمع حتى لا تشيع فيه الفاحشة ولكن الغرب الذي تخلى عن كل القيم وأباح كل المنكرات فتح المجال لأي سيدة أن تدعى على أي رجل بأنه اغتصبها حتى لو كان ذلك قبل عشر سنوات أو عشرين عاما بأن يحاكم ويلقى في السجون دون ضرورة أن تكون المدعية قد التقته في حياتها وهذه الإدعاءات ليست سوى سيف مسلط على المشاهير للانتقام وأبسط دليل هو ما يجرى للمفكر طارق رمضان في فرنسا الذي عجز الغرب عن مواجهته فكريا طوال العقود الماضية فسلط عليه من تدعى انه اغتصبها قبل أكثر من 10 سنوات ليتم تدميره أخلاقيا وفكريا وسياسيا ووضعه تحت ضغوط مدمرة حتى لو ثبتت براءته بعد ذلك فقد دمروه وكذلك جوليان أسانغ مؤسس ويكليكس الذي سرب ملايين الوثائق الأمريكية أدعت عليه امرأة سمحت له أن يقيم علاقة معها برضاها وكانت صديقته وفق المفاهيم الغربية الفاسدة بأنه اغتصبها ورغم إسقاط القضية عنه إلا أن أمريكا تواصل ملاحقته لقد أصبحت هذه الإدعاءات سلاحا يمكن أن يدمر حياة كثيرين ومن الواضح أن هدف هذا القانون ليس حماية النساء وإنما اصطياد المعارضين للأنظمة الفاسدة وتدميرهم حتى لو كانوا بريئين ولعل قصة هذا اللاعب الأمريكي نموذج

No comments:

Post a Comment