Definition List

header ads

عائلة روتشيلد تمول أكبر مشروع علمي - سيرن - لتسريع ظهور المسيح الدجال

عائلة روتشيلد تمول أكبر مشروع علمي - سيرن - لتسريع ظهور المسيح الدجال :





استحضار الوعى الاكثر شرا

عائلة روتشيلد القاسَم المشترك بين إقامة دولة حول بيت هيرودس في القدس،وبين تمويل المشروع الذي يبحث فيزيائيا عن الجزيئ الرب .عائلة روتشيلد لا تدَّخِر جهدا ...في استحضار روح الشيطان وليس أمامهم إلا طريقتان 1ـ الطريقة الأولى لاستحضارها دون أن تقترن بجسد أحد، عن طريق الوصول إلى جزيئ الإله نفسه.وقد يتشكل بذلك ثقب أسود يبتلع الحياة البشرية في جزء من الثانية كل شئ. 2ـ الطريقة الثانية هي بإعادة بناء بيته،بيت هيرودس في القدس.جمعوا اليهود حوله،على أنهم يُصلُّون عند أثر هيكل سليمان.فيما الهيكل في مكان آخرتماما.فإذا أعيد بناء معبد هيرودس،بشًّر ذالك بقدوم الرب.وهوالدجال في عقيدة المسلمين.وجميع المنقبين لم ولن يكتشفوا شيئا سوى بقايا قصر هيرودس وقبره.وما حائط المبكى إلا آخر حائط من قصره. ان العقيدة اليهودية الان في إحدى طبقاتها، توحيدية تؤمن بإله واحد يتجاوز المادة، منزَّه عن مخلوقاته ولكن اليهودية تركيب جيولوجي تراكمت داخله عدة طبقات متناقضة. وفي بعض هذه الطبقات، نجد أن اليهودية تأثرت بالتشكيل الحضاري السامي الوثني، ودخلت عليها عناصر وثنية حلولية عديدة وجدت طريقها إلى العهد القديم عند تسجيله مثل: فكرة الشعب المختار المرتبط بأرض مقدَّسة والمتمركز حول ذاته، وفكرة الميثاق بين الإله وشعب بعينه، وتَزايُد الشعائر وخصوصاً شعائر الطهارة، وتَداخُل العناصر الكونية مع العناصر الدينية في الأعياد اليهودية، وتَراجُع فكرة البعث واهتزاز الأفكار الأخروية. وعلى هذا، فإن العهد القديم يُعَدُّ وثيقة صراع بين اتجاهين: اتجاه توحيدي عالمي أخلاقي متسام يؤمن بإله يسمو على العالمين، ولا يفضل قوماً على قوم إلا بالتقوى، وهو الاتجاه الذي حمل لواءه الأنبياء والرسل. أما الاتجاه الآخر فهو اتجاه وثني حلولي قومي تخصيصي يرى إله اليهود إلهاً يحل فيهم وحدهم، فهو مقصور عليهم يحابيهم ويعطف عليهم ويعصف بأعدائهم، ويرى اليهود أنفسهم شعباً مقدَّساً يشغل مركز الكون.ولعبت القبَّالاه دوراً حاسماً في تحويل اليهودية من نسق توحيدي إلى نسق حلولي كموني. وتراث القبَّالاه تراث حلولي كموني واحدي متطرف يساوي بين الإله والطبيعة، بحيث يصبح الإله هو الطبيعة، ويتم إلغاء التاريخ ويتركز الحلول الإلهي في الشعب اليهودي إذ يحل المطلق أو المركز في الشعب. والقبَّالاه ترى الإله باعتباره عشر درجات أو عشرة تجليات نورانية منفصلة موصولة على قمتها الإله الذكر، وفي قاعدتها كنيست يسرائيل أي شعب إسرائيل، بحيث لا يوجد فارق بين الخالق والمخلوق. ويتضح هذا المفهوم بشكل أوضح في رؤية القبَّالاه للتجليات العشرة النورانية 1 ـ الإله: يختفي الإله الواحد العلي المنزَّه ويظهر بدلاً منه إله يسرائيل الذي يتحد بجماعة يسرائيل (الإنسان) وبأرض وتاريخ يسرائيل (الطبيعة). 2 ـ الشعب المقدَّس: يصبح الشعب اليهودي، أو جماعة يسرائيل شعباً مختاراً وأمة من الكهنة والمشحاء المخلصين، بل هو شعب مقدَّس يدخل الإله معه في علاقة حب حميمة تتسم بالغيرة أحياناً. ويُشار إلى الشعب بأنه ابن الإله. وتتعمق هذه المفاهيم في التراث القبَّالي لتدخل دائرة الشرك الصريح، فالشعب يصبح الشخيناه، أي جزءاً من الإله وتعبيراً أنثوياً عنه، نفيه نفي الإله نفسه، فالإله والشعب يتكونان من جوهر واحد («من يضرب رجلاً من جماعة يسرائيل كما لو كان يهين وجه الإله المبارك اسمه» الحاخام حانينا). وتميل المعادلة الحلولية إلى صالح الشعب بحيث يصبح عنصراً أساسياً في عملية إصلاح الخلل الكوني (تيقُّون) أو الخلاص وشريكاً فيها. ومن ثم، فهو الأداة التي يستعيد بها الإله وحدته، أي أن الإله يصبح معتمداً على اليهود في إصلاح الكون، وفي إكمال ذاته. واليهود، بأدائهم الأوامر والنواهي، إنما يساعدون الإله على استخلاص الشرارات الإلهية المبعثرة (نيتسوتسوت) بعد حادث تهشُّم الأوعية (شفيرات هكليم). يتبع


لا يجوز لقناة علمية مثل هذه القناة نشر اخبار غير دقيقة او تأخذ منحناً آخر غير المنحنى الواقعي

انا لل انكر ان عائلة روتشرد هم مذنبون في الكثير من الامور لكن ... عليكم توضيح الامر كما هو للمتابع او المشاهد من الناس العاديين ليتسنى لهم فهم ولو شيء قليل او بسيط من هذا المشروع البوزن هيجن هو جزيء لو عملنا على ترجمته حرفياً سيظهر لنا انه (( الجزيء الاله )) لكن بجب ان تنوهو على ان هذا المسمى هو مجرد مصطلح علمي اما الهدف من المشروع هو معرفة اول جزء من ٠.٠٠٠٠١ من الثانية من لحظة الانفجار العظيم (( البك بانك )) و سبب تسميتهم لهذا الجزيء ب الجزيء الاله لانه العامل المشترك في كل العناصر الذرية لكل المواد الموجودة في الكون من حجاره و معادن و لحم و ماء و و و ... يعتقد العلماء انهم بهذا سيتوصلون مثلاً : لسر صداء المعادن او تلف الاخشاب او او او .... الى اخره و بعد هذا سيتوصلو لطرق انتاجيه تحسن من نوع الماده و صلابتها او مرونتها مثلاً إذاً هذا المشروع ليس لاستحضار روح الشيطان او غيرها من الخزعبلات بل هو مشروع علمي بحت و لتأكيد مدا صحة كلامي و عدم دقتكم في ما ورد منكم من معلومات انوه ان عمق هذا الانبوب ليس كما ذكرتم انه على عمق ١٧٥ متر بل هو في الحقيقه على عمق ١٥٠ متر و ازيد عليكم ان قطر هذا الانبوب هو ٢١ متر و هو فعلاً بطول ٢٧ كيلو متر و يشكل شبه دائره فيها اربع مصادمات اشهرها و اكبرها مصادم القبه الذي يقع داخل الحدود الفرنسيه حيث يقومون المتخصصين بضخ كميات معينه من جزيئات النيتروجين داخل هذا المصادم الذي يحوي داخله ملفات ممعنطه بشكل كبير جداً لتحقيق عملية تسارع جيده تصل الى ما يقارب سرعة الضوء و بشكل متعاكس ثم يقومون بتصادم بين هذه الجزيئات المتعاكسه الاتجاه داخل احد المصادمات و يقومون بتسجيل النتائج المتولده من هذا الاصطدام بمجسات يصل عددها الى ١.٥ مليون حساس او مستشعر و لهذه المستشعرات القدره على تسجيل النتائج بسرعه تصل الى ٠.٠٠٠٣ من الجزء من الثانية و هناك نظام تبريد صنع خصيصاً لهذا النظام تصل درجة الحراره فيه الى ٣٧٢ درجه تحت الصفر و بداء العمل على هذا المشروع سنة ١٩٦٤ و اللن هو يضم اكثر من ٨٣٠٠ عالم و تقني و كل هذا الكلام هو مجرد شرح توضيحي بسيط جداً و بعيداً عن التعقيدات لهذا المشروع العلمي ارجو من هذه القناة التحقق من الخبر قبل نشره و الابتعاد عن الاخبار التي تكون مصادرها غير معروفه او غير مختصه تحقيقاً لرقي الانسان المسلم وليس العبث بأفكاره و تزويده باخبار بعيده عن الحقيقه و المنطق لنواكب التطور رجائاً


اخوتي الكرام :

هذا الأمر جد صحيح ، وقد حدث في زمنا غابر قبل آدم بمئات الآلاف بل ربما ملايين السنين وجاء ذكره في كتاب الله ، حيث تم إنشاء صرح لاستحضار الشيطان في بابل وتم تشغيله وفتح ثقبا اسود حيث تعيش الشياطين ونظرا للجاذبيه التي فيه فقد ابتلع غابات وانهار جزيرة العرب واضحت صحراء الربع الخالي ودخلت الارض منه اشعه فوق البنفسجيه تركت آثارا في الأمم السابقه من الإنسان القديم او مايسمى النيادرتال فاذهب الله بنورهم فلجاوا إلى باطن الأرض لأن تلك الاشعه تركت أثرا دائم في الشريط الجيني لهم وتعرضهم للنسب البسيطه الموجوده في ضوء الشمس يسبب احتراق جلودهم وعرفوا باسم ينسب لفعلهم أي يأجوج ومأجوج كونهم سعوا لتاجيج النار أي استحضار الشيطان ، وآخرين تركت تلك الاشعه ذات التأثير المستدام في الشريط الجيني لهم ولكن أقل سوءا نسبة لبعدهم عن موقع الحدث فأصبحت بشرتهم سوداء دائمه ، وتمت السيطره على ذاك المشروع وايقافه من قبل من سميوا بالانوناكي وقاموا بمعالجة اثاره كتهتك الغلاف الجوي من خلال الذهب وكما وردت في الاسطوره وبقت آثار التهتك المعالج حتى يومنا هذا متمثلة بثقب الأوزون ، والتاريخ يعيد نفسه . والسلام .



Post a Comment