Definition List

header ads

تركيا بين الاستقلال والتبعية الغربية


تركيا بين الاستقلال والتبعية الغربية

تركيا بين الاستقلال والتبعية الغربية للدول الاتحاد الاوروبي وحلف الناتو وأمريكا كلهم وراء القوة الصاعدة من أجل تركيعها لأجل الانفراد بصدارة وخوف من أحفاد السلاطين العثمانيين بمساعدة دول صهيونية أخرى كي يركع الاقتصاد الإسلامي لهم.
لا داعي لنتذكر أن المجد لا يرسم في الأوساط الخارجية مثل نهاية العالم عند بعض الثقافات فأضحى الجميع يهاجم بدون أي تبرير سلطة واحدة وهي جمهورية التركية وحلفاؤها أمثال قطر وذلك بسبب واحد أن العميل لا يقول لا لسيده وبما أن العبودية تطور مفهومها منذ ميثاق العالمي للحقوق الإنسان فبعدما كانت ترتكز تجارة الرق والعبيد والنخاسة على الافراد اليوم أصبحت دول بكاملها تحث سلطة دولة أخرى وسبب واضح كي يبقى الرؤساء على هرم السلطة وفي الدول العربية يبدوا المكان أكثر وضوحا لهذه النظرية المشئومة.
تركيا خاطبت الكيان الصهيوني بكلمة واضحة في حرب غزة قبل عشر سنوات ومنذ ذلك الوقت والعملة التركية تهبط وتنزل ببطء شديد وهكذا يتبين لنا أن الموساد الإسرائيلي استغل كل شيء من رفض تركيا الدخول في حرب مباشرة مع العراق أو ما يسمى بحرب الخليج الثانية مرورا بغزة وحروبها وأخيرا محاولة الانقلاب في تموز قبل سنتين والواضح للعيان فالذراع الصهيوني العربي التي تمثله دولة الإمارات العربية المتحدة يكيد للدولة التركية السم في كل مكان انطلاقا من إعلام فاسد كاسد ومرورا بتشويه صورة الاقتصاد في مجال العربي والعالمي ودعم ما يسمى بالحرب خلف الستار كي لا يبقى لتركيا وجود.
منذ سنوات الدولة العثمانية والانتداب البريطاني للشرق الأوسط الكبير كما رسمته السياسة الأمريكية والبريطانية من حدود سايس بيكوا وخريف الإسلام نحو العلمانية المطلقة ودعم الانقلابات منذ التاريخ الذي لم ينسى بعد فتركيا تحث الاستعمار منذ سنوات عديدة لم يفارقها هذا الهاجس الذي ظل مثل ذنبها طوال حقب وللسبب واحد الكل يعلم أن تركيا دولة قوية من حيث السلاح فإذا اجتمع الجند مع الإيمان بقيادة رجب طيب أردوغان فان تركيا ستنهار مجددا ولكن تنجوا هذه المرة وبعد فشل كل المساعي اليوم العملة التركية أضحت السبيل الأكثر سهولة في تدمير مقومات الدموقراطية القوية أو حكم الشعب لنفسه في هضبة الأناضول.
الحزن ينساب دموعا اليوم بسبب الدول العربية الداعمة لإسرائيل على حساب تركيا وخصوصا بعدما أضحت صفقة القرن على الأبواب
الرئيس التركي يتهم واشنطن بطعنه في الظهر هذا اليوم وعلى ما يبدوا فان أمريكا تغير حلفاءها واحد تلوى الأخر وهنا يتبن أن ولايات المتحدة الأمريكية لا تعرف شيئا غير قتل الصديق بعدما لا تحتاجه أو تنتهي صلاحيته هكذا وقع مع صدام حسين بعدما خاض ثمان سنوات الحرب مع إيران انتهى في المشنقة وتم تخريب العراق بالكامل وربما السعودية وحلفاؤها كما وصفهم ترامب يوما ما بالبقرة الحلوب سينتهي بهم المسير في قاع جهنم.
التبعية الاقتصادية التي تردها أقوى دولة في العالم هي بكل بساطة عبودية من الدرجة الأولى فالعالم لابد إن يعيش في صراع بين الشرق والغرب كما قال بوش وبعدها قتل ملون عراقي إما أن تكون معي أو أنت إرهابي لكن حرب الأفغانستاني لم تنهي كما أراد بل تطور مصطلح الإرهاب فأصبح في كل مكان كالايدولوجيا جديدة من إنتاج المخابرات الأمريكية ضد الاتحاد ألصوفياتي فانقلب السحر على الساحر.
لم ينتهي الصراع الأبدية للقوي فروسيا وأمريكا في حرب لم تنتهي لكن مع ذلك لا يفهم من أين ترسم الحدود لأجل العظمة فالكل يبحث عنها في أي مكان ربما يجدها في ساعة من نهار لكن هبوط وانهيار العملة التركية المسماة كما يقال للموتى المسماة قيد حياتها الليرة التركية ربما بسبب صورة مصطفى كمال أتترك عليه أن ينزاح منها ويعطي المجال لأردوغان سيد السلاطين كي يبقى في أوج قوته وعزة تركيا أما اقتصادها فصعب أن ينهار للسبب وحيد قوة اليد العاملة والشعب الاستهلاكي للمادة المصنعة.
تركيا بين الاستقلال والتبعية الغربية لن تهزم بسهولة التي تتوقعها الأوساط في بني صهيون من الخليج إلى الخليج هناك فقط حل واحد قوة اردوغان التي ستهدم كل الجيوش بطلقة سلاح واحدة وهي الصدق ومحبة الناس والاستسلام للشعب الذي يحب قائده من أصحابه إلى معارضيه سيبقى وراء كلمة واحدة سننتصر بإذن الله.


امريكا اصبحت مصابه بجنون العظمه وتريد ان تتصارع مع جميع دول العالم و اولهم حلفاءها التقليديين ،ترمب هتلر جديد ويقود امريكا والعالم نحو المجهول. امريكا اليوم تذكرنا بحال المانيا النازيه قبل الحرب العالميه ٢ بالثلاثينيات من القرن ١٩ ،توسع حينها النظام النازي ،بالاستعداء الإقليمي الحاد وخلق جو سياسي داخلي مرعب وشعوبي مخيف وحروب تجاريه وسياسيه وامنيه مع وحلفاؤها والدول المجاورة.وأشعل حروب قوميه واستنفار دولي للتسلح والعسكره والأنظمة المخابراتيه وصعود الأنظمة الفاشيه المتطرفه امريكا مع ترمب لا تنتهي من حروب اعلاميه ،اقتصاديه وسياسيه وتجاريه.فهل تستطيع فعلا إدارت كل هالازمات بآسيا وأوروبا وأفريقيا وحتي ؟امريكا اللاتينيه باقتدار لااعتقد تركيا تملك قياده قويه ،لاتخضع للابتزازات ايا كانت امريكيه ،المانيه او روسيه أو صهيونيه.تركيا بعد الانقلاب عام٢٠١٦ خرجت اقوي وأكثر جرءه بالسياسيه الخارجيه وأكثر صرامة و قوه مع الاعداء والاصدقاء.فتمردت علي الضغوط الاقليميه واشتبكت مع الارهابين علي حدودها الجنوبيه وشمال سوريا وطهرتها منهم.وتوغلت حتي خدود العراق ،بعمليه درع الفرات وقضت علي المتمردين واعلنت سيادتها علي هذه الاراضي المحرره من الارهابين والشيوعين المتمردين.وسجنت او اعتقلت جميع المشاركين الانقلابين وكشفت كل الخلايا والمتورطين داخل تركيا و خارجها حلفاء تركيا كثير جدا واقتصادها متنوع وصنعاتها المحليه فائقه وتستطيع امتصاص ازمه العملات المفتعلة لسحب قرارها السيادي واستقلاليتها الإقليميه.الدوليه واكيد الله هو المولي والنصيير بالاخير

السياسة التدميرية للشرق الاوسط وتوتير الوضع العالمي كله بخطر الارهاب الداعشي، بدأت تخرج من سيطرة امريكا وحفائهم امراء الوهابية، بسبب تطور مفاجئ وخطير ما كانوا يتوقعونه: دخول روسيا عام 2015 من خلال طيرانها في الحرب السورية وقصفها لمواقع داعش مما قلب موازين الحرب لصالح النظام السوري. وكشف هذا التدخل الروسي عن زيف الحرب التي تشنها امريكا وحلفائها ضد داعش، التي كانت بالحقيقة دعما لداعش وتدميرا اكثر للمنطقة. ان هذا الانقلاب الخطير في الوضع العسكري، اثر بدوره على موقف الرئيس التركي(اردوغان) الذي بدأ يراجع موقفه الداعم لداعش، خوفا من التهديد الروسي المباشر. ثم حدثت الطامة الاكبر، عندما قرر الامريكان التخلص من (اردوغان) بسبب تردده، من خلال انقلاب (فتح الله) الفاشل عام 2016 . وهذا الامر بدوره ادى الى ثورة (اردوغان) وخروجه التام من الخطة الجهنمية الامريكية ـ الوهابية، وتقاربه مع روسيا وايران لمحاربة داعش بصورة فعلية. يضاف الى كل هذا، ان فضيحة الدعم الامريكي الوهابي لداعش بدأت تتكشف بصورة واضحة لدى العرب والمسلمين والعالم اجمع، وراحت ترتفع الاصوات في جميع القارات ضد هذه اللعبة الجهنمية الارهابية التي تمارسها امريكا واتباعها. وبدأ حتى حلفاء امريكا ومن داخلها يعلنون رفضهم لمثل الخداع المكشوف. كل هذا ادى الى بروز تيار جديد في داخل القيادة(شبه السرية) التي تقود امريكا وعموم الغرب، يدعو الى التوقف عن هذه السياسة الجهنمية، لتحل محلها سياسة جديدة اسلوبها وهدفها: البزنس.. أي من خلال استغلال كل الامكانات السياسية والاعلامية والعلاقاتية من اجل دعم النفوذ الاقتصادي(والسياسي طبعا) لامريكا والعالم الغربي. طبعا هذا التيار الجديد الذي يمثله(ترامب) لا يختلف من الناحية الاخلاقية والمصالحية من التيار الاصلي القديم، بل اختلافهما بالاسلوب فقط. فبدلا من دعم الفوضى والارهاب من اجل تحقيق المصالح، يتم دعم الحلفاء واتقان اللعبة السياسية التي تتضمن ايضا التهديدات والضغوطات وحتى الحروب في حالة الضرورة..والحروب الاقتصادية والابتزاز الاقتصادي أن انصار التيار الترامبي الأمريكي الصاعدون ضد أنصار التيار الوهابي الامريكي الساقطون.الوهابيون..قطر..اخوان قطر وتركيا..وهم من أنصار التيار الأمريكي القديم الإرهابي التقسيمي وأنصار أوباما وهيلاري كلينتون..ويقاومون الإدارة الأمريكية الجديدة وحلفاءها بالعالم العربي والإسلامي حتى يعود التيار القديم للظهور مع كل حلفاءه الارهابيون والمتصهينين الوهابيون الاخوان بمواجهة المتصهينين الترامبيين الذين يسعون لشرق أوسط جديد إسرائيلي اقتصاديا


ومن يتآمر على تركيا ؟ حكام الخليج عبيد ترامب ومعهم السيسي. فشل الانقلاب العسكري هاهم يجربون الانقلاب الاقتصادي لعل الشعب يثور ضد أردوغان لكنهم لم يستوعبوا الدرس اي ان من افشل الانقلاب العسكري هو الشعب الذي تعمل الدروس من الانقلابات السابقة. خبتم وخسئتم يا طواغيت العرب.



قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن تراجع سعر صرف الليرة التركية أمام الدولار ناجم عن دوافع سياسية، مشدداً على أن بلاده تخوض حربا مالية واقتصادية. تقرير: فاطمة التريكيتاريخ البث: 2018/8/10





Post a Comment

0 Comments