Saturday, August 11, 2018

العلاقات السعودية الكندية - ماذا حدث؟ - فادي يونس

عرض موفق وتناول محايد لتبعات الأزمة السعودية الكندية على الطلبة السعوديين الدارسين في كندا، وآثارها على الإقتصاد الكندي، وإن كان عرضاً مقتضباً. وحبذا أخي فادي - إن أمكن - أن تتناول في الفيديو القادم بشكل عام ما ينبغي على الطالب التركيز عليه والإستعداد له في هذه الفترة القصيرة العصيبة بشأن شروط القبول في الجامعات الأمريكية والإختبارات التي تطلبها هذه الجامعات من طلبة البكالوريوس، وطلبة الدراسات العليا مثل الآيلتس، والتوفل، والسّات، والجي مات، والجي آر إيه، وغيرها، إضافة إلى بيان الأهداف الدراسية (ستيتمنت أوف أوبجكتف)، والخطاب الشخصي (بيرسونال ستيتمنت)، فضلاً عن متوسط المعدلات المطلوبة للقبول في الجامعات هناك، والحد الأدنى لعدد الساعات التي يجب أن يدرسها الطالب في هذه الجامعة أو تلك لتصدر شهادته منها. فهناك جامعات تشترط بأن يدرس الطالب ما لا يقل عن 60% من المواد من الجامعة ذاتها حتى توافق على إصدار شهادته منها. وهل تتوقع بأن تقدم الجامعات الأمريكية تسهيلات معينة للطلبة السعوديين المنقولين مراعاة لظروفهم؟

الله يعطيك العافية، ويجزيك كل خير،،،






السيادة فوق كل اعتبار والموضوع أكبر بكثير من كم طالب يدرس في الخارج

صحيح اللي حصل لهم شيء مؤسف إنما ضروري
على فكرة الغالبية العضمى من الطلبة المبتعثين هم على حساب الحكومة تدفع لهم السكن والعلاج ومصاريف الدراسة وراتب شهري
واللي راح يسوونه راح ينقلون الطلاب لدول أخرى حسب اختيارهم ليكملون دراستهم
هالشيء يحلم أي مواطن من أي دولة أنه يحصل على نفس الخدمة

الطلاب السعوديين الدارسين في كندا حالياً سيتم توزيعهم على دول اخرى و سيتم ترتيب امورهم كلها!
بصراحة لا افهم لماذا تسميهم بالمتضررين أو الضحايا
أيضاً كندا لها مآرب اخرى و ليست تدافع عن حقوق الانسان كما تدّعي!
لو تهتم بحقوق الانسان كان تدخلت في قضية فلسطين التي يقتل اَهلها ليلا و نهارا من قبل المحتل الاسرائيلي



1 comment:

  1. عرض موفق وتناول محايد لتبعات الأزمة السعودية الكندية على الطلبة السعوديين الدارسين في كندا، وآثارها على الإقتصاد الكندي، وإن كان عرضاً مقتضباً. وحبذا أخي فادي - إن أمكن - أن تتناول في الفيديو القادم بشكل عام ما ينبغي على الطالب التركيز عليه والإستعداد له في هذه الفترة القصيرة العصيبة بشأن شروط القبول في الجامعات الأمريكية والإختبارات التي تطلبها هذه الجامعات من طلبة البكالوريوس، وطلبة الدراسات العليا مثل الآيلتس، والتوفل، والسّات، والجي مات، والجي آر إيه، وغيرها، إضافة إلى بيان الأهداف الدراسية (ستيتمنت أوف أوبجكتف)، والخطاب الشخصي (بيرسونال ستيتمنت)، فضلاً عن متوسط المعدلات المطلوبة للقبول في الجامعات هناك، والحد الأدنى لعدد الساعات التي يجب أن يدرسها الطالب في هذه الجامعة أو تلك لتصدر شهادته منها. فهناك جامعات تشترط بأن يدرس الطالب ما لا يقل عن 60% من المواد من الجامعة ذاتها حتى توافق على إصدار شهادته منها. وهل تتوقع بأن تقدم الجامعات الأمريكية تسهيلات معينة للطلبة السعوديين المنقولين مراعاة لظروفهم؟


    الله يعطيك العافية، ويجزيك كل خير،،،

    ReplyDelete