Definition List

Header Ads

العائلة التي أهدت لليهود فلسطين على طبق من ذهب - عائلة روتشيلد

العائلة التي أهدت لليهود فلسطين على طبق من ذهب - عائلة روتشيلد :



هؤلاء هم من أدخلوا العالم في الحربين العالمية الأولى والثانية وهم من ورطوا أمريكا في الحرب العالمية الثانية لمنحها السيادة على العالم وفرض النظام الرأسمالي الشرس والنظام الربوي الجشع على العالم ليزدادوا ثراء فاحشا، وبالطبع هم تلاعبوا ببريطانيا لتهديهم فلسطين على طبق من ذهب ، واليوم يئسوا من فلسطين لشدة وثبات المقاومة وستزول إمبراطوية الشر التي بنوها بزوال هذا الإصطبل الكبير الذي زرعوه ف الشرق الاوسط الفرق بين مال اليهود ومال العرب هو: ان مال اليهود يستعمل لغزوا واحتلال الأوطان والبلدان والتأثير الرأي العالمي وسيطرته. أما مال العرب فيستعمل ، وهدم الأوطان واستبعاد الشعوب (وتجزئة) وخلق الفوضي والفتن وفرض اجندات اجنبية وووغيره من يملك البنك الدولي العائلة الماسونية التي تحكم العالم العائلة التي تملك نصف ثروة العالم بما يتعلق بما قامت به هذه العائله من جهود لإذكاء الحروب في العالم من أجل منح قروض والسيطره على مفاصل الحياه الإقتصاديه في العالم. حروب نابليون, توحيد ألمانيا وتوحيد إيطاليا وحروب روسيا القيصريه ضد الدوله العثمانيه وكذلك إستعمار العالم العربي والإسلامي وفتح أبوابه لسيطرة الشركات الأوروبيه التي يسيطر عليها اليهود وكذلك الحر ب العالميه الثانيه وضرب الإشتراكيه الوطنيه في ألمانيا. عائلة مورغان اليهودية جاكوب روتشيلد اغنى عائلة بالعالم نها ليست عائلة فقط انها امبراطورية ..و غالبية حكامنا و حكام الغرب كدلك تقلدوا الحكم بتزكية هده العائلة و موافقتها ..و بالاضافة لتأسيس اسرائيل هي ايضا من اسست الحركة الماسونية تمهيدا للمسيح الدجال او ما يسمونه المسيح القديس إن روتشيلد يدعم فكرة الدولة الرومانية البيزنطينة و كل مايحصل هو من كل هولاء لان أغلب اليهود من الفينيقيين و الفرس الأمازيق و الزنوج الذين كان اليهود يبيعونهم كل ديانتهم يهودية و لعلمكم المخابرات السورية هي من سمح لهم بالعمل من أجل إسرائيل إسال الجاسوس جورج أبو العسلي و جورج أبو عقدة و جورج شاكر هم من يصنع الأحداث و ليس المخابرات السورية السخيفة عائلة آل روتشيلد العائلة التي تحكم العالم


يتميز العقل اليهودي بالصبر والتخطيط لزرع يقطفون ثماره بعد عقود . خَطّط اليهود لإنشاء وطن قومي لهم منذ أكثر من قرن . خلال مؤتمر بازل في سويسرا عام 1897 بقيادة ثيودور هرتسل , دعا المؤتمرون إلى أن تنشئ الصهيونية وطنا قوميا لليهود بعد خمسين عاما , ثم إقامة إسرائيل الكبرى بعد مئة عام . فعلاً , بعد خمسين عاما على انعقاد المؤتمر بدأ اليهود تأسيس إسرائيل , ومعناها قوة الله , 1947, على أرض فلسطين , وأصبحت دولة في الخامس عشر من مايو1948 , وبحسب تاريخهم في 6 مايو عام 5608 عبرية . إسرائيل الآن ليست مجرد وطن لليهود , أنها قوة عسكرية واقتصادية بمقدورها أن تهزم ما اجتمع من جيوش في حال حرب نظامية . يتميز اليهود كذلك بالقدرة على تشخيص مواطن الضعف , والحنكة في إدارة المناورة واستثمار الأزمات حتى لو تتطلب الأمر إخفاء دينهم والتظاهر باعتناق دين آخر لضمان بقائهم وتنفيذ مخططاتهم . في تركيا ادعى عدد من " عباقرة اليهود " انهم اعتنقوا الإسلام , وكانوا يُعْرَفون بيهود الدونمة , وذلك للمساعدة في التخلص من الخلافة العثمانية . وقد استطاعوا الانقلاب على السلطان عبد الحميد الثاني الذي رفض بشكل قاطع توطين اليهود في فلسطين رغم الرشاوى المالية التي قدمت له حينذاك , و كانت كفيلة في إشفاء الجرح الاقتصادي الذي كانت تعانيه تركيا . وقد شوهوا سمعة السلطان ووصفوه بالطاغية الأحمر . استطاعوا, إذنْ, التخلص منه ,وحتى التخلص من الحرف العربي الذي أصبح لاتينياً بأمر من مصطفى كمال أتاتورك . في إسبانيا في القرن الخامس عشر الميلادي , وبعد انتهاء الحكم الإسلامي وطرد العرب واليهود , زعم بعض اليهود انهم نبذوا دينهم واعتنقوا الكاثوليكية وذلك للحفاظ على بقائهم ونفوذهم , وعُرفوا بيهود المارانوس , ولعل أبرزهم اليهودي لويس سانتا جيل الذي كان أحد كبار التجار, ومسؤولا عن تحصيل الضرائب من الفلاحين , وكان ذا نفوذ لدى بلاط الملكة إيزابيلا . وقد تدخلوا حتى في رحلة كريستوفر كولومبس لاكتشاف امريكا ودفعو هم كلفتها وليس الملكة إيزابيلا كما كان يشاع . منذ الثورة الأمريكية 1773 ضد ملك بريطانيا جورج الثالث , واليهود يسعون إلى أن يكونوا النافذين هناك . ولم يخْفَ هذا الأمر على جورج واشنطن ,أول رئيس للولايات المتحدة , ولا على بنيامين فرانكلين الذي وجه خطابا ,خلال اجتماع إقرار الدستور 1789 ,يحذر فيه من خطر اليهود على الولايات المتحدة . ومع ذلك واصل اليهود سعيهم ليحافظوا على نفوذهم في البلاد الجديدة . ولعل مثال رجل واحد يُشخّص الطريقة التي تغلغل فيها اليهود إلى جوف صناعة القرار للحفاظ على ما حققوه , ومواصلة العمل على تحقيق المزيد من المرامي . عشية الحرب العالمية الأولى كان مستشار الرئيس الأمريكي ويلسون آنذاك هو شخص يهودي يدعى برنارد باروخ , واستطاع إقناع الرئيس بدخول الحرب ولو بشكل غير مباشر . وظل باروخ مستشارا للرؤساء اللاحقين وصولا إلى الرئيس روزفلت الذي اقنعه باروخ من جديد بضرورة المشاركة في الحرب العالمية الثانية , لما في ذلك من أهمية في إخراج أمريكا من عزلتها , وهذا هو ظاهر الأمر,لكن باطنه هو تحقيق مصالح اليهود على قاعدة " الحروب حصاد اليهود" . كان باروخ يتباهى بدينه ونفوذه لحد وصف نفسه بأنه دزرائيلي أمريكا . ودزرائيلي هو روائي يهودي وصل إلى رئاسة وزراء بريطانيا 1870 . بالتزامن مع ذلك كان اليهود يخططون للسيطرة على السينما والمسرح والتلفزيون والصحافة التي أرادوها مثل الإله البراهمي " فيشنو " صاحب الأيادي الكثيرة , وهذا ما نصت عليه صراحة " بروتوكولات حكماء صهيون" وهي الأسس لتنفيذ المخطط الصهيوني للسيطرة على العالم , وكان من المفترض أن تظل سرية لولا وقوعها بيد الشرطة السرية الروسية وبالتالي وصولها إلى رجل الدين الأرثوذكسي الروسي سيرغي نيلوس , الذي كان أول من ترجمها ونشرها عام 1905 , وأعاد نشرها بعد أن سحبها اليهود من أماكن بيعها , إلى أن اعتقل إبان الثورة البلشفية 1917 بتهمة حيازة البرتوكولات . كان اليهود وراء اعتقاله . هذه بضعة أمثلة من أمكنة وأزمنة مختلفة من نصف الألفية الثانية , كي لا يبقى المرء مستغرِبا لماذا وكيف ينجح اليهود . ووقتنا الحاضر يفيض بمثل هذه الأمثلة .



Post a Comment

0 Comments